السيد الخوئي

20

معجم رجال الحديث

قال لي : يا أحمد إن أمير المؤمنين عليه السلام عاد صعصعة بن صوحان في مرضه ، فلما قام من عنده ، قال : يا صعصعة لا تفتخرن على إخوانك بعيادتي إياك ، واتق الله ثم انصرف عني . محمد بن الحسن البراثي ( البراقي ) ، وعثمان بن حامد ، الكشيان ، قالا : حدثنا محمد بن يزداد ، قال حدثنا أبو زكريا ، عن إسماعيل بن مهران قال : محمد ابن يزداد ، حدثنا الحسن بن علي بن نعمان ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : كنت عند الرضا عليه السلام ، فأمسيت عنده ، قال : فقلت : أنصرف ؟ فقال لي : لا تنصرف ، فقد أمسيت ، قال : فأقمت عنده ، قال : فقال : لجاريته ؟ هاتي مضربتي ، ووسادتي ، فافرشي لأحمد ، في ذلك البيت ، قال : فلما صيرت في البيت ، دخلني شئ ، فجعل يخطر ببالي ، من مثلي ، في بيت ولي الله ، وعلى مهاده ، فناداني يا أحمد ، إن أمير المؤمنين عليه السلام ، عاد صعصعة بن صوحان ، فقال : يا صعصعة ، لا تجعل عيادتي إياك فخرا على قومك ، وتواضع لله يرفعك الله . محمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن يزداد ، قال : حدثني أبو زكريا يحيى ابن محمد الرازي ، عن محمد بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : لما أتي بأبي الحسن عليه السلام ، أخذ به على القادسية ولم يدخل الكوفة ، وأخذ به على البر إلى البصرة ، قال : فبعث إلي مصحفا ، وأنا بالقادسية ، ففتحته ، فوقعت بين يدي سورة لم يكن ، فإذا هي أطول وأكثر مما يقرأها الناس ، فحفظت منه أشياء ، قال : فأتاني مسافر ، ومعه منديل ، وطين وخاتم ، فقال هات المصحف ، فدفعته إليه ، فجعله في المنديل ووضع عليه الطين وختمه ، فذهب عني ما كنت حفظت منه ، فجهدت أن أذكر منه حرفا واحدا فلم أذكره " . وقال في تسميته الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم ، وأبي الحسن الرضا عليه السلام : " أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح من هؤلاء وتصديقهم وأقروا لهم بالفقه والعلم ، وهم ستة نفر أخر ، دون الستة نفر الذين ذكرناهم ، في أصحاب